Home » سكس كوكتيل » قصة سكس نيك محارم 2016

قصة سكس نيك محارم 2016

قصة سكس نيك محارم
يصحا رامي ليجد إلهام غير موجوده في السرير، فيقوم ويذهب إلى الحمام وبعد أن ينتهي من ملابسه يخرج من الغرفة ليجد إلهام تعد الفطور وجاهزة للذهاب إلى عملها في الصالون
إلهام تنظر إليه: صباح الفل يا حبيبي، نمت مبارح كويس؟
رامي: صباح الخير، آه كويس أوي، أمال فين ميرفت؟
إلهام وهي تبتسم: راحت المدرسة الساعة دلوقتي تمانية وأنا لازم أروح الشغل
رامي يبدأ في شرب القهوة ويتصفح الجريدة، تأتي إلهام وتبوسه على خده
إلهام: أشوفك الساعة 7 ونص لما ترجع من الشغل، وماتنساش تشوف حد للميه اللي بتنقط من السقف
رامي: أوكي يا حبيبتي
تخرج إلهام وهي تفكر في الذي رأته البارحة وهل ستكلم رامي عنه أم لا، ومستغربه الشعور بالراحة الذي داخلها علما بأن التي كان رامي ينيكها هي أبنتها ذات ال 15 سنة، ومتعجبه كيف كانت جنسية بشكل كبير وكأنها متعودة على النيك، هي تعلم بأن ميرفت كانت تراقبها لما كانت تنام مع رامي منذ أن كانت صغيرة، ولكنها لم تعطي الموضوع أهمية بسبب أنها صغيرة ولن تفهم، حتى لو كانت تراها وهي تلعب في كسها وقتها وهي تراقب، كانت تعتقد بأنها طبيعة أي أنسان عندما يهيج، ولكن أن ينيكها رامي وكأنها امرأة كبيره وكأنهما متعودان على هذا النيك شيئ غريب، وياترى منذ متى وهم على هذه الحالة؟ أسألة كثيرة تدور في دماغها وقررت أن تسكت لفترة وتراقب الوضع حتى تستطيع أن تتخذ قرار.
يكمل رامي فطوره وبعد أن أنتهى ينظر ناحية خرير الماء ولم يكن بالشكل الكبير فقرر الذهاب إلى السطح ليرى أن كان يستطيع أن يصلح الخلل بنفسه قبل أن يتصل بالمعنيين، ينظف سفرة الفطور ويعيد كل شيئ مكانه كما تعود ونظر إلى الساعة ووجدها الثامنة وخمس دقائق، ودوامه يبدأ الساعة التاسعة، فخرج من الشقة في طريقة إلى السطح وهو يهم بالصعود رأي نعال صبري عند الباب، فكر في صبري وقد يكون في الشقة وتمنى أنه لم يذهب إلى المدرسة، وقرر أن يدق باب الشقة ليسأل عنه وذلك ليساعده في البحث عن موضع الخرير، وكانت فرصة ليختبر مشاعره ناحية الجنس مع الأولاد وخصوصا أن أمه عنايات في العمل مع إلهام وزوج أمه ممدوح مسافر في لندن، أنتظر لحظات ولم يُفتح الباب فقرر الصعود وأن ينسى موضوع صبري، وهو يصعد السلم أنفتح الباب وكان صبري وعليه بطانية، وكأنه صاحي من النوم حالاً يلتفت رامي ويعود إلى باب الشقه
رامي: أسف ياحبيبي صحيتك، عارف أن الساعه تمانيه وربع بس كنت حاطلع السطح وأشف المكان اللي بيجيب ميه على الصالة عندي وقلت يمكن تقدر تساعدني لأني ما أعرفش، بس شكلك نايم يا حبيبي خلاص خليها مره تانيه
صبري: لا يا أونكل أنا أوكي لسه صاحي، أصلي حسيت بحرارة في جسمي وماما قالت لي ما تروحش المدرسة
رامي: سلامتك يا حبيبي، خلاص روح ريح ولما تبقى كويس حنشوف
صبري: لا يا أونكل أستناني شويه حاجي معاك
رامي: قلت لك بالشورت اللي كنت قاعد فيه حتاخد برد
صبري يبتسم: ولا برد ولا حاجه دي شوية سخونه وحتروح بعد شويه، أصلي متعود عليها، أديني خمس دقائق وأجيلك
يتحرك صبري إلى داخل الشقة ولاحظ رامي من فخذ صبري العاري الذي أنكشف لما لف بأن صبري لم يكن لابس أي شيئ، أنتظر رامي للحظات وهو يفكر كيف سيفتح الموضوع الذي تحدثت فيه ميرفت عن صبري، وبعد لحظات خرج صبري وهو لابس نفس الشورت والفانيله التي راه رامي لابسهم آخر مره
رامي: شكلك مصر أنك تعيا يا صبري
صبري يبتسم: قلت لك يا أونكل ما أعرفش الا كده في البيت لو لبست حاجة تقيله وأنا قاعد في البيت حاموت من الحر حتى في الشتا
رامي: براحتك يا حبيبي
وصعد الأثنان إلى السطح وتوجه رامي ناحية شقته جنب خزان الماء والغطاء الذي يغطيه
رامي: أفتكر الميه بتيجي من هنا بس مش عارف منين بالضبط
صبري يتحرك إلى نفس المكان وينظر ثم يضع يده على الأسمنت ورامي يتفحص جسم صبري وهو يوطي ليمرر يده على الأسمنت
صبري: افتكر من هنا، بص يا أونكل
التفت صبري على رامي ولاحظ أن رامي كان ينظر إلى طيزه أبتسم وأكمل
صبري: شوف الشرخ ده ماشي لغاية تحت خزان الميه، هو شرخ صغير بس ممكن من هنا الميه بتدخل
يقترب رامي منه وينظر إلى الشرخ وفي هذه اللحظه يبدأ المطر في الهطول من جديد فيجري الأثنان تحت الغطاء ملتصقين في خزان الماء والغطاء كان ينقط ماء
رامي: أيه ده؟ أنا لازم أروح الشغل وشكلي لازم أغير هدومي
صبري وهو ينظر إلى السماء: شكل المطره دي مش حايوقف دلوقت
ينظر رامي إلى صبري ويلاحظ نقط الماء التي من سقف الغطاء قد بللتهم هم الأثنان بشكل خفيف، يلتفت صبري إلى رامي
صبري وهو ينظر إلى جسم رامي من فوق إلى تحت وتقف عيناه عند مكان زب رامي: دا أنت اتبليت يا أونكل
رامي يبتسم وهو ينظر إلى جسم صبري: وأنت كمان، بس أنت حاتروح البيت وتغير وأنا لازم أروح الشغل
في هذه اللحظة يسمع الأثنان صوت رعد قوي، ومن دون شعور يصرخ صبري ويرمي بنفسه على رامي ويحضنه بقوة ويدفن رأسه في صدره
رامي يتفاجأ من حركة صبري دون أن يحضنه أو يحرك يديه
رامي: ما لك يا حبيبي، أنت بتخاف من صوت الرعد؟
صبري وهو يحضن رامي: آه يا أونكل أصل صوته يخوف وبخاف من البرق يضربني
يضحك رامي ويحضن صبري بيد وبيده الثانيه يحضن رأسه: ما تخافش يا حبيبي البرق مش حيجي عليك والرعد ده بس صوت ما فيش حاجه
ومع أستمرار صوت الرعد والبرق يزيد صبري من ضغط جسمه على جسم رامي، أحس رامي بأن جسم صبري دافئ وبدأ يتذكر كلام ميرفت عن صبري وحبه للنيك من رجل مثله وطيزه الجميلة وبدأ زبه في الإنتصاب، أحس صبري بزب رامي ينتصب على بطنه الذي ضغط بشده عليه، فبقى في حضن رامي وحرك بطنه على زب رامي حركه خفيفة
صبري: أنا لسه خايف يا أونكل
رامي وقد بدأ قلبه بالدق بسرعة وحضن صبري أكثر وكأنه يريده أن يحس بزبه أكثر: ما تخافش يا حبيبي كلها دقائق ويقف كل ده
لما أحس صبري بزب رامي وقد أنتصب تماما حرك جسمه أكثر عليه وهمس
صبري: آه
رامي ينظر إليه: ما لك يا حبيبي؟
صبري يرفع رأسه وينظر إلى عيني رامي ويهمس: ما فيش يا أونكل
رامي يرى عينا صبري الرائبتان والذائبتان وهما تنظران إليه ويشعر بأنه هائج حيث شعر بزب صبري ينتصب على فخذه ولم يستطع أن يقاوم نظره صبري، فانزل رأسه إلى شفايف صبري ويده نزلت بهدوء من رأس صبري إلى فوق طيزه وقبل صبري على شفتاه برقه، أغمض صبري عيناه وفتح فمه أكثر وقبل رامي بقوه أكبر فأدخل رامي لسانه في فم صبري وبدأ يبوسه ويضغط على طيزه من خلال الشورت المبلول، كانت شفايف صبري دافئة وكلها شهوة ذكرت رامي بأول قبلة له مع ميرفت، توقف المطر وهما لا يزالان مستمران في قبلتهما، أبتعد رامي عن صبري ونظر إلى السماء وهو لا يزال يحتضن صبري
رامي: أهو وقف المطر
صبري: آه…. ثم نظر إلى رامي وأكمل وهو يبتسم إبتسامة ساحرة: يا خساره
نظر إليه رامي وأبتسم: يالله يا حبيبي خلينا نمشي قبل ما تمطر تاني
صبري: تحب تيجي عندي الشقه وأنشف لك هدومك
عرف رامي أن صبري يدعوه للنيك، نظر إلى عيناه ثم إلى زبه المنتصب بوضوح داخل الشورت المبلول
رامي: بس أنا ممكن أروح شقتي وأغير ليه تتعب روحك
صبري وهو يتحرك ممسكا يد رامي
صبري: أرجوك يا أونكل خليني أنشف هدومك قبل ما تروح الشغل، دا أحنا عندنا دفايه كبيره مش حتاخد وقت
رامي وهو يمشي وراءه: طب ليه أنتى ما تيجي عندي الشقه وأنا حانشف هدومك، دول كلهم فانيله وشورت، أنما أنا هدومي بنطلون وقميص وجاكيت ويمكن حتى الكيلوت
صبري وهو يمشي ممسكا يد رامي يبتسم وهو عارف بأن ميرفت في المدرسة وإلهام في الشغل مع أمه: أوكي يا أونكل، بس هو الكيلوت لحق يتبل؟
رامي يبتسم وينزلان إلى شقة رامي وما أن يدخلان ويقفل رامي الباب حتى ينط صبري على رامي ويقبله ورامي يقبله بقوة وهو يشخر ويقول له وهو يهمس: أستنه شويه يا حبيبي، شكلك هايج أوي
صبري يهمس وهو يبوس شفايف رامي: أوي يا أونكل
رامي: تعال نعقد شويه، أصلي مش متعود على كده
صبري وهو يواصل تقبيل شفايف رامي: حتتعود يا أونكل
يمسكه رامي وهو يبتسم ويأخذه إلى الكنبه ويجلسون
رامي: قل لي الأول، من أمته وانت تعمل كده؟
صبري ينظر إلى عيناي رامي ويتنهد، فقد عرف بأن رامي يريد أن يتعود على الوضع قبل أن ينيكه
صبري: أقول لك وما تجيبش سيره يا أونكل لحد؟
رامي وهو يبتسم: قول يا حبيبي وماتخفش
يستند صبري على الكنبه ويقول وهو يبتسم: أونكل رفيق الحارس بتاع المدرسة
رامي يفتح عيناه: رفيق الحارس الشاب من الصعيد؟ دا مشي من زمان
صبري: آه، أبتديت معاه
رامي يعتدل في جلسته وكأن الموضوع يهمه: قول لي، أزاي حصل، دا كان عنده يمكن 19 أو 20 سنه وقتها؟
صبري وهو يشعر بإهتمام رامي ويبتسم: أونكل أنت مش حتتأخر على الشغل، الساعة تمانيه ونص؟
رامي: ما يهمكش حاتصرف، قول لي
صبري: لما كان عندي 9 سنين كنت في صف الرابع وكان آخر السنة، ويومها اتلوت رجلي وانا بالعب كوره والمشرفه قالت لي لازم اروح البيت استريح بعد ما عالجوني، ماما كانت مشغولة ومقدرتش تيجي تاخدني ولأن بيتنا قريب من المدرسة طلبت المشرفة من البواب رفيق انه ياخدني على البيت بعد ما تأكدت اني عندي مفتاح، مسك ايدي رفيق واخدني على البيت وفي الطريق للبيت وانا ماشي جنبه كان الهواء شويه جامد وبيضربنا في وشنا واحنا بنمشي وكان رفيق لابس جلابيه وكنت انا بشوف الهوا وهو بيضرب جلابية رفيق وكان زبه واضح وانا بابص، بص لي رفيق وبص على زبه وابتسم لي وابتسمت له وقال: الهواء فضحنا، وهو بيضغط على أيدي وصباعه الوسطاني بيتحرك جوا ايدي، ضحكت على خفيف وكنت كل شويه بابص على زبه وانا ابتسم ووصلني البيت من غير ما يقول أي حاجة تانية ومن يوميها كل مرة بروح المدرسة كان أونكل رفيق بيبص لي ويبتسم وأنا كنت بابتسم له وابص مكان زبه من غير ما أحس، وكان طول الوقت بيراقبني في الفسحة وأنا بالعب كوره من الأولاد، وأنا كنت بحب أشوف عينيه وهي بتبص عليا وأنا باجري ورا الكوره وكنت بحرك طيزي وأنا حاسس أنه بيحبني، ومره كان رفيق بيبص لي من بعيد ويبتسم لي وأنا كنت قاعد في الفسحة أكل ساندوتش لوحدي، أبتسمت له وبعدين شاور لي أني أروح له وراح داخل أوضته، قمت ومشيت لغاية أوضته وخبطت على الباب راح فاتح لي وهمس لي: تعالا عاوز أفرجك على حاجه حلوه، دخلت الأوضه وراح قافل الباب وقعد على السرير وراح مطلع مجله من تحت المخده وقال لي وهو يضرب على حجره: تعالا أقعد، رحت قاعد على رجله وأداني المجله، فتحت عيني على الآخر وأنا أشوف الصورة اللي على الغلاف، كانت لراجل كبير بيبوس ولد صُغير أكبر مني شويه في بقئه، بصيت له، قال لي: ما تخافش أتفرج بس توعدني ما تقولش لحد، بصيت مرة تانيه على الصورة وقلت له: أوعدك يا أونكل، قال لي: بص جوه، وأبتديت أتصفح المجله، بصراحه حسيت أني هجت على الراجل اللي بيبوس الواد، وأنا أتفرج حط أيده على فخادي وكنت لابس شورت، حبيت أيده الكبيره والدفيه على فخادي وقعدت أتفرج، وشفت صورة تانيه للراجل وهو يبوس الواد ويحط أيده على زب الواد ولسانه في بقئ الوالد والواد بيمص لسانه، وأبتدى نَفَسي يتقل وحس بيا أونكل رفيق وهمس في وداني: عاجبك أزاي بياكل شفايفه؟، مارديتش بس هزيت راسي بالموفقه، راح قالب الصفحة والصورة اللي بعديها كانت للراجل مطلع زبه والواد ماسكُه ليه والراجل بيبوس وماسك زب الواد وكانوا عريانين خالص، وقال لي: أيه رايك في زبه؟ رديت وأنا بابص على عينيه بهمس: كبير، قال لي: مش سامع يا حبيبي، قلت له بصوت أعلى بس برضه بهمس: كبير يا أونكل، قال لي: أيه اللي كبير؟، وطيت راسي وقلت: زبه، قال لي: تحبه كبير؟، قلت: ما أعرفش، راح مدخل أيده من تحت الشورت بشويش لغايه ما وصل لزبي وراح ماسكه، وقال: أنت كمان زبك واقف وكبير، حسيت أحساس غريب وكأني عاوزه يدخل أيده أكتر ورحت فاتح فخاذي أكتر من غير ما أحس وأنا أتفرج، وشويه شويه حسيت بصباعه بيروح ناحية خرم طيزي ويتحرك عليه، قلت: آآآآآهههه يا أونكل، همس لي وهو يبوس رقبتي: حابب صباعي هنا؟، وراح ضاغط على خرمي من برا، ما رديتش، قال لي: أتفرج عليه وهو بياكله، اتفرجت ولقيت الواد بيمص زب الراجل والراجل كان راسه على ورا وكأنه مبسوط، وقعد يهمس في وادني وهو بيبوسني وبيقرب من بقئي المقفول وأنا أشم ريحة السجاير فيه اللي هيجتني أكتر: شفت قد أيه هو مبسوط؟، همست: آآه، وراح بايس شفايفي وأنا فتحت رجليا أكتر وأنا قاعد على رجله وهمست: أونكل؟ همس وهو بيطلع لسانه وبيلحس شفايفي: فيه أيه يا حبيبي؟، همست: ما أعرفش، همس لي: حاسس أنك هايج؟ همست ونَفَسي تقل خالص: ما أعرفش، راح زاقق صباعه أكتر في طيزي، همست: آي يا أونكل بيوجع، طلع صباعة وجابه عند بقئه وبله جامد وراح مرجعه جوا الشورت على خرمي وأقعد يحركه وكأنه بيبله، وشوي شوي راح مدخله جوا وانا عمال أفتح رجليا أكتر، همس لي: دلوقت أريح؟، ما ردتش وقعدت أتفرج وهو لسه بيبوس في شفايفي المقفوله، همس لي وصباعه عمال يخش ويخرج من طيزي: افتح بقئك يا حبيبي، فتحت بقئي وأبتدا يبوسني ويدخل لسانه جوا وأنا ما بعملش حاجه بس كنت مبسوط، همس لي: مص لساني زي الواد اللي في الصورة، وأبتديت أمص لسانه والمجله لسه في أيدي وسمعته يشخر وهو بيبوسني ويمص شفايفي، وده بصراحه هيجني كمان أكتر، وهو بيبوس وصباعه جوا طيزي وزبي واقف على الآخر حسيت بأحساس غريب، أظن دي أول مره أجي فيها وهو حس لما سمع نَفَسي بيتقطع وبرجف وأنا باهمس: آآآآآآآآآآآآآآه يا أونكل، بص في عينيا وقال لي: أنت جيبتهم؟ قلت له: ما أعرفش، ضحك وباسني على شفايفي وأنا بسته كمان وبعدين وأنا على حجره راح رافع الجلابيه ومطلع زبه، أنا فتحت عيني على الأخر، كان زبه كبير أوي وواقف على الآخر، وراح ماسك أيدي وحاططها عليه، وقعت المجله مني على الأرض وراح هامس: أمسكه وحس بيه وقولي أيه رأيك؟، مسكته كان ناعم وجامد أوي وراسه كبير، وقلت له: دا كمان كبير، همس في وداني وهو بيبوس رقبتي: عجبك؟ همست: آه، همس: حرك أيدك عليه من فوق لتحت كدا، مسك أيدي وحركها على زبه وكأنه يعلمني أزاي أخض له زبه، وأنا بابص له وأتخيل الواد اللي كان يمص الزب في الصوره، وما أعرفش ليه حسيت أني عاوز أمصه بس ما عملتش حاجه ولا كنت أعرف، وأقعدت أحرك أيدي لوحدي بعد ما سابها ونام على السرير وبيقول:آآآآه كدا، اسرع يا حبيبي يا صبري، وحركت أسرع وأنا مبسوط من شكل زبه وهو في أيدي وصوته وهو بيقول أسمي لغاية ما أبتدى يجيب لبنه في الهوا وعلى أيدي، في الأول خفت لأنها أول مرة أشوف فيها لبن راجل فشلت أيدي بسرعة راح مرجع أيدي وهو بيقول: ما تخافش يا حبيبي كمل كمان لغاية ما ينام، وفضلت أحرك أيدي ولبنه مغطي زبه وأيدي لغايه ما أبتدا زبه ينام وأنا لسه باحرك أيدي وبعدين راح قايم وبايسني في بقئي وقال لي: أنت خفت من اللبن اللي طلع من زبي؟ قلت له: أصلي أول مره باشوفه، ضحك وقال: ما تخافش أنت كمان بعد كم سنه حتَطلع لبن زيي بالضبط، قلت له: بس أنت طلعت لبن كتير يا أونكل، قال لي: لآني كنت هايج عليك وباحبك، أنا أبتسمت وهمست له: أنا كمان حاسس أني باحبك، راح لاممني وبايسني، في اللحظة دي دق جرس الفسحة، راح جايب الكلينكس وماسح اللبن من على أيدي وزبه وقال لي: ما تحاول تيجي بعد المدرسة عشان تكمل المجلة، قلت له: النهار ده الخميس وعندنا ماتش في المدرسة الساعة أربعة، قال لي وهو بيوصلني للباب: حاول تيجي على الساعة تلاته عشان نكمل المجله، قلت له وأنا قلبي بيدق من الفرح والرغبة والتردد: حاضر يا أونكل، وخرجت من أوضته وقلبي لسه بيدق بسرعة وجريت على الفصل بتاعي وحاسس أن زبي رجع يوقف من تاني من الهيجان اللي أنا فيه ومن اللي جاي مع رفيق.
رحت البيت بعد المدرسة وأنا خارج كان هو واقف يبص لي ويبتسم ويغمز لي بعينه، وأنا كنت خجلان وأبتسم وكأني كنت حاطير من الفرح لأني حأروح البيت بسرعة أتغدا وأرجع له، وعلى الساعة 2 ونص خرجت من البيت وأنا لابس الشورت والفانيله من غير ما البس كيلوت وأنا بافكر في أيده جوا الشورت وصباعه اللي كان بيلعب في خرمي، لما وصلت المدرسه خشيت ورحت لغاية أوضته وأنا بابص يمين وشمال عشان أتأكد أنه ما فيش حد جه قبلي، خبطت على الباب وسمعت صوته بيسأل: مين؟ قلت: صبري، سمعت حركة جوا وبعد دقيقتين أتفتح الباب وكان هوا وراه بص لي وقال: خش بسرعه، دخلت بسرعه وراح قافل الباب، بصيت لقيته عريان خالص وزبه واقف على الآخر وكأنه كان بيفكر فيا طول الوقت، بص لي من فوق لتحت وأبتسم وقال: جيت بدري يعني؟ وحشتك؟، أبتسمت ووطيت راسي، قرب مني وقال وهو ماسك زبه الواقف: ودا ما وحشكش؟ بصيت لزبه وأبتسمت وهزيت راسي بالموافقه، جه ومسك وشي بيد وحده وضغط عليه ولم لي شفايفي وراح لاهطهم جامد بشكل حلو أوي وقال: طب أمسكه وسلم عليه، مسكت زبه وهو بيبوسني وكان تخين أوي زي ما يكون زاد من أخر مره شفته، وبعدين وهو بيبوسني قلعني الفانيله، وقال: مش كده أريح؟ بصيت له وبصيت على زبه وقلبي بيدق جامد وهمست: براحتك يا أونكل، راح مقلعني الشورت ولما شاف أني مش لابس كيلوت بص لي وأبتسم وقال: دا أنت جاهز زيي، وزبك واقف زيي، أبتسمت ونزلت راسي، قال وهو واخدني للسرير: تعال نكمل المجله قبل صحابك ما ييجو، والمره دي أقعدني على حجرو بين رجليه وزبه الواقف تحت طيزي وطالع من قدام عند بيوضي وأداني المجله وهمس لي وهو يبوس رقبتي من ورا وأيديه عمال تضغط على بزازي وهو حاضني وأنا حاسس أن زبه بيتحرك تحت طيزي: وصلنا لغاية فين يا حبيبي؟ همست له: لما كان الواد بيمص زب الراجل، همس لي: آآآه يا حبيبي، أنت لسه فاكر؟، أبتسمت وأنا باتفرج وشفت الراجل بيقعد الواد في حجره وعلى زبه زي ما أحنا قاعدين والراجل لافف وش الواد وبيبوس شفايفه، همس لي: شوف أزاي بياكل شفايفه قبل ما ينيكه، قلت له: يعني أيه أينيكه؟، قال لي: شوف الصفحة اللي بعد دي، رحت للصفحة اللي بعد وأنا حاسس أن راس زبه بيكبر وشفت الراجل منيم الواد على السرير على بطنه وبيلحس طيزه، همست له: دا بينيكه؟ همس لي: لا يا حبيبي دا بيجَهزُه للنيك، حسيت أني هجت أوي ونفسي يمسك لي زبي ويلعب فيه زي ما مسكت زبه ولعبت فيه، وما قدرتش أستحمل صورة لسانه على خرم طيزي لأني حسيت أنه حيعمل لي كدا، رحت ماسك أيده وأنا باتفرج وشايلها من على بزي وحاططها على زبي، راح لاحس رقبتي وهامس: آآآآه يا صبري باموت فيك وأنت هايج، وراح ماسك زبي الصُغير ولاعب فيه ومسك أيدي وحطها على زبه الطالع من تحت طيزي، وأبتديت أحركها عليه وبالأيد التانيه ماسك المجله وفي الصورة اللي بعديها شفت الراجل واقف ورا الواد وحاطط زبه على طيزه، هنا أستعجلت وكنت عاوز أشوف حيعمل أيه، وفي الصورة اللي بعديها شفت راس زب الراجل بيخش في خرم طيز الواد والواد مبسوط أوي، ومن غير ما أحس رحت لافف راسي وبايس شفايف رفيق اللي هاج أوي وباسني جامد وراح شايلني وحاططني على السرير على بطني زي الصورة وراح لطيزي وفتحها وأبتدى يلحس جامد وهو بيشخر وأنا با قول: آآآآه يا أونكل بتعمل أيه؟ قال لي وهو بيلحس: بابل طيزك وباكلها، قلت له: بتبلها ليه يا أونكل؟، قال عشان أنيكها وأقطعها، قلت له: لا يا أونكل، أرجوك أوعى تعورني، أصلي خايف أوي، حسيت بشفايفه على خرم طيزي وكأنه بيمص شفايف بقئي، وقال: ما تخافش يا حبيبي مش حا أعورك، حا نيكك بالهداوه، أنت عاوزني أنيكك؟ قلت له: تنيكني أزاي يا أونكل؟ قام وقف ونام عليا وحط زبه التخين في شق طيزي وقال: أدخل راس زبي في طيزك بشويش زي الصورة، ما ردتش عليه بس كنت مبسوط أوي من لحسه لطيزي وأحساسي بزبه على شق طيزي، همس في وداني: طيزك تجنن يا صبري، نفسي فيها طول عمري من أول ما شفتك وأنت داخل المدرسة أول السنة، قلت له بهمس: عجبتك طيزي؟ قال: أوي، قلت له: ليه ما قلتليش قبل كده؟ قال لي: ما كنتش عارف أنك بتحب الزب والنيك لغاية ما شفتك بتبص على زبي لما وصلتك البيت، قلت له: أنا كمان ما كنتش عارف لغايه النهار ده لما فرجتني على المجله، وهنا أبتدى يفرش لي طيزي المبلول براس زبه الكبير وبعدين وقف زبه على خرم طيزي وهمس لي: أفتح رجليك أكتر يا حبيبي، فتحت رجليا أكتر وأنا أهمس: أنا خايف يا أونكل، همس لي: أششششش ما تخافش يا حبيبي، أرفع طيزك أكتر، رفعت طيزي وحسيت أن راس زبه دخل شويه في خرمي، همست: آآآي بيوجع يا أونكل، همس لي: ما تخافش مش حا أعورك، دا أنت حبيبي، وبعدين راح نازل من فوقي ونايم على جنب وسحبني عليه في حضنه من غير ما يطلع راس زبه من طيزي وأبتدا نفسه يتقل وراس زبه جوا طيزي، حضني جامد ورفع رجلي وأنا غمضت عنيا ولزقت ظهري في صدره جامد ورحت ماسك زبي وأبتديت اخضه زي ما علمني وهو بيخرج ويدخل راس زبه في طيزي ومرة وحدة حسيت أني حاجي ورجف جسمي جامد وزقيت طيزي من غير ما أحس على زبه اللي دخل كله في طيزي وصرخت بهمس: آآآآآآي يا أونكل، وسمعته يقول: آآآآآآآآآآآه يا صبري دا أنت دخلته كله، ما تتحركش يا حبيبي، خليه جوا لغاية ما طيزك تتعود عليه، ما تحركتش زي ما قال لي وبعد شويه وهو بيلحس رقبتي ابتدي يطلعه ويدخله في طيزي وانا ساكت وحاسس بحاجه حلوه، قال لي: دا خرمك قافل على زبي جامد، أموت فيك يا حبيبي، همست له: تحب أقفل عليه أكتر، همس لي وهو عمال ينيك طيزي بالراحة: آآآه يا صبري أموت فيك، طيزك حا تجيبنننننني، ولف وشي عليه وابتدا ياكل شفايفي وهو بيشخر وأبتدا يتحرك أكتر وهو يمص شفايفي ويبلها جامد، وزادت حركة زبه في طيزي لغاية ما قال لي: عمال أجي في طيزيك يا حبيبي، وأنا باقول: آآآآآآآآآآآآآآه، وجاب لبنه فيا وحسيت انه كتير وحبيته وهو بيجي وشفايفه قافله على شفايفي وبيشخر، ورحت زاقق طيزي جامد على زبه، وبعدين راح مطلع زبه من طيزي وهو بيجي وكمل لبنه على طيزي من برا، وبعد ما خلص حضني من ورا وباسني وحط صباعه على لبنه اللي على طيزي من برا وجاب صباعه وحطه على بقئي وقال لي: ذوق يا حبيبي اللبن، رحت فاتح بقئي وماصص صباعه، عجبني طعم لبنه أوي وفضلت أمص صباعة جامد وكأني عاوز أكتر، راح عاملها مرة تانيه باصباعة على اللي بقه من اللبن واداني أياه عشان الحسه، قال لي: حبيت طعمه؟ همست له وأنا بابتسم: آآه، همس لي: مره تانيه حاجيبهم في بقئك، بصيت له وأبتسمت، وبعدين قام وقال لي: ما تتحركش يا حبيبي، وراح وجاب كلينكس وابتدى ينظف طيزي وخرمي من اللبن، ولما قمت راح ملبسني هدومي وبص في ساعته وقال لي: يالله يا حبيبي الساعة أربعة إلا عشر دقايق، روح الملعب قبل صحابك ما يشوفوك خارج من هنا، بصيت له بكل حب وكأني باشكره على النيكه الحلوه وخرجت من الأوضة، ما كانش فيه حد ورحت الملعب جري وأنا فرحان.
رامي وهو ماسك زبه من خارج البنطلون: ياه دانت بتتناك من زمان
صبري وهو يبتسم: مش بأيدي يا أونكل، كل ده حصل بالصدفه
رامي وهو ينظر إلى جسم صبري: ومن هنا أبتديت تتناك مع الرجاله؟
صبري يبتسم: لسه يا أونكل حكاية رفيق ما خلصتش
رامي وهو ينظر إلى الساعة ثم إلى صبري: حصل أيه كمان
صبري وهو يضع يده على رجل رامي ويبتسم: مش حا تتأخر يا أونكل؟
رامي وهو يعتدل في جلسته: ما يهمكش، كمل يا حبيبي
صبري: وأحنا بنلعب كوره جا رفيق ووقف عند الحمامات وقعد يبص لي ويبتسم، ولما شفته قعدت أجري والعب أكتر واهز طيزي ليه من غير ما حس، وكأني واحد عاوز حبيبه يعجب بيه وبلعبه، وبعد ربع ساعة شارور لي أني أروح له ودخل الحمام، وقفت لعب وقلت: أنا حاروح الحمام، كملوا لغاية ما أرجع، ورحت الحمام وأنا عرقان وقلبي بيدق عشان حا شوف رفيق، لما دخلت كان هوا جوا في واحد من الحمامات، رحت له، دخلني وقفل الباب ورايا، وراح بايسني ورافع أيدي ولاحس أباطي، قلت له وأنا باضحك: أونكل أنا عرقان، قال لي: باحب ريحتك وباحب أذوقك وأنت عرقان، وبعدين راح مطلع زبه الواقف، بصيت له وقلت: دا لسه واقف يا أونكل، قال لي وهو بيحرك أيده عليه وكأنه بيخضة: آه عاوز بقئك زي ما وعدتك، رحت موطي وفاتح بقئي عشان أمصه زي الواد اللي كان في الصورة، قال لي: شمه الأول يا حبيبي وبعدين بوسه والحسه قبل ما تمصه، شميته وكانت ريحته حلوه أوي كلها نيك، ورحت بايس خرمه ولاحسه وبعدين مسك راسي من ورا وبأيده التانيه راح مدخله في بقئي وابتديت امصة وهو بيقول: آآآه يا صبري، بله وابلعه وانت بتمصه، وأبتديت ادخله في بقئي قد ما أقدر وامصه، قال لي: آه حلو كدا يا حبيبي، حط أيدك على بيوضي وأنت بتمص زبي، رحت حاطط أيدي على بيوضه اللي كلها شعر ولاعب بيهم.
رامي وهو ينظر إلى صبري: بتحب الشعر يا حبيبي على الزب؟
صبري يضحك: أوي يا أونكل، باحس أنه راجل كبير وبيضحك عليا عشان ينيكني، وأنا عاوز أتناك
رامي: آآآآه يا حبيبي، كمل، كمل
صبري: وأنا با مص والعب في بيوضه كان لساني بيخرج ويلحس زبه من تحت واللعاب بتاعي كان بيسيل من بقئي على زبه والأرض، وهو بيدخل ويطلع زبه في بقئي وكأنه بينيك طيزي، لغايه ما أبتدى يتحرك بسرعه، همس لي: آآآآه يا صبري، حاجججججي، رحت باصص له وكنت حا شيل بقئي من على زبه، راح ما سكني ومخلي زبه في بقئي وقال لي: أول ما تحس باللبن أبلعه على طول لغاية ما يخلص، هزيت راسي بالموافقه وأنا بابص عليه وهو مغمض عينية وبيقول: آآآآآه يا حبيبي، وأبتدى يجي في بقئي جامد وأنا بابلع بسرعة وفضل يجي لغايه ما ملا بقئي بلبنه وأنا بابلع، كان طعم لبنه حلو أوي وما كنتش عاوزه يخلص، ودي كانت أول مرة أشرب فيها لبن راجل يا أونكل، وبعد ما خلصنا راح ما سكني وبايسني في بقئي وقال لي: يالله يا حبيبي روح لصحابك قبل ما ييجوا يدورو عليك، وخرجت من الحمام ورحت لصحابي اللي كانوا حيخلصو الماتش، وبعدين مشينا كلنا ورفيق واقف عند باب أوضته يسلم علينا من بعيد.
وفضلت أروح لرفيق ينيكني كل يوم في الأول وبعدين بقى كل خميس العصر، وأحيانا لما بيوحشني وباهيج عليه باروح له يوم الجمعة العصر لغاية في يوم جمعة كنت هايج أوي عليه وعلى زبه وكنت محتاج زبه في طيزي أوي، رحت له المدرسة ولما وصلت أوضته اتفتح الباب وخرج من عنده ولد أكبر مني شويه، كان واد حلو أوي، وخرج وراه رفيق اللي لما شافني قال: أيه اللي جابك النهار ده يا صبري؟ أحنا مش أتفقنا بكره في الفسحه نشوف بعض، رديت عليه وأنا بابص للواد: أصلي كنت عاوز أقول لك أني مش حاقدر أجي المدرسة بكره عشان ماما عاوزاني أروح معاها لتيتا، قال لي وهو بيبص عليا وعلى الواد: آه يا صبري دا حماده جاي يعزمني على فرح أخته، سلم يا حماده على صبري، مد أيده الواد وأنا سلمت عليه وبعدين مشي وهو يبتسم ليا أبتسامه وكأنه عارف أن رفيق بينيكني، دخلني رفيق الأوضه ولما قعدت على السرير وهو واقف قدامي قال لي: قل لي بجد أيه اللي جابك النهار ده؟ بصيت له ونزلت راسي وأنا باقول: أصلك وحشتني، أبتسم رفيق وراح قاعد جنبي وبايسني وهو بيهمس في وداني: أنا اللي وحشتك والا زبي؟ أبتسمت وهمست: أنتو لتنين، باسني وقال: وأنت كمان وحشتني يا حبيبي، وطيزك وحشتني أوي، بس لحظه حاروح الحمام وأجي لك، وخرج من الأوضه، بصيت للسرير وشفت حته لبن، رحت حاطط صباعي عليها وضايقها، عرفت أنها أما من زب رفيق أو من طيز حماده، المهم أني عارف أن رفيق لسه نايك واحد غيري، وأتضايقت أوي وكنت عاوز أقوم وأخرج من الأوضة، وأنا قايم جه رفيق وقفل الباب وراه، وراح حاضني وموديني السرير من تاني، وقعد يبوسني وأنا بصراحة واحشاني شفايفة فبسته جامد ودخلت لساني في بقئه وأنا متضايق، قال لي: شكلك هايج أوي عليا؟ قلت له وأنا بابص في عينيه: مين الواد اللي كان هنا؟ وأنا باشاور على حته اللبن اللي على السرير، رفيق وهو بيبص على حته اللبن ويضحك: أنت بتغير يا حبيبي؟ قلت له: ليه بتنيك حد غيري؟ أنا مش مشبعك؟ قال لي: أنت مشبعني أوي يا حبيبي، بس الواحد مننا اللي بيحب النيك زيي وزيك، طيز وحده أو زب واحد مش كفايه، بس لما بيحب بينيك اللي بيحبه كل يوم، أما اللي بينيكهم للنيك بس مش حينيكهم كل يوم، بصيت لعينيه وهمست: وأنت بتحبني، قال لي وهو بيحضني: أوي يا حبيبي، باحبك وباحب طيزك اللي ماحصلتش، حضنته جامد وقلت له: وأنا كمان بحبك أوي يا أونكل، وأحنا حاضنين بعض جامد هجت أوي عليه وهو هاج عليا ورحت ماسك زبه وأحنا بنبوس وبناكل شفايف بعض وقلعنا هدومنا ورحت زاقه على السرير بجسمي وأنا فوقه وأبتديت أمص له بزازه والحسهم وهو كاح اطط صباعه جوا طيزي وأيديه ماسكه طيزي جامد بعدين مسكت زبه وحطيته على خرمي ورحت زاقق طيزي عليه لغايه ما دخل كله وأنا فوقه، همس لي: شكلك هجت أوي لما شفت حماده خارج من عندي، رديت وانا بالهث وأحرك طيزي فوق وتحت على زبه: آوي يا أونكل، كنت فاكر أن الزب ده بتاعي انا بس، قال لي: آه يا صبري، نيك زبي كمان، قطعه أصله شقي وبينيك غيرك، رحت هايج أكتر ومدخل زبه للأخر في طيزي وبايس شفايفه جامد أوي، لدرجه أني سمعت صوت زبه وهو بيخش ويخرج من طيزي، همست له: آآآآي يا أونكل، باموت في زبك وهو في طيزي، قال لي: وأنا كمان يا حبيبي باموت في طيزك ونيكك، أرضع لي بزي وحلمتي وأنت بتنيك زبي، وأبتديت أمص له حلمته وأرضعها وأعضها على خفيف لأنها كانت واقفه وكبيره، وماقمتش من عليه حتى بعد ما حسيت أني باجي على بطنه لغايه ما أبتدى يجيب لبنه جوا طيزي وهو بيزعق بهمس وبيدفع زبه جامد في طيزي: آآآآه يا خول طيزك بتاكل زبي حلو أوي عاوز أقطعها من النيك، باحببببببك يا صبري، قلت له: قطعني جامد، أنا كمان بحبك يا أونكل، أنا الخول بتاعك اللي بيموت فيك وفي زبك، بعد ما خلص نيك نمت جنبه على السرير وحضنته، بص لي وقال لي: باموت في نيكك، دا أنت بقيت أحسن مني في النيك، ابتسمت ودفنت راسي في صدره، قال لي: أنت عارف أن السنه خلصت يا حبيبي ولازم أرجع البلد بعد يومين، بصيت له وأنا على صدره وقلت له: ليه لازم تروح؟ قال لي: حاروح أتجوز يا حبيبي، بس ما تخافش، كل ما توحشني حاجيلك، قلت له بهمس وشوق وأنا بالعب في صدره: يعني في إجازة الصيف حاتيجي؟ والا مش حاشوفك الا بعد الإجازه؟، قال لي: ما أعرفش يا حبيبي، أنا عارف بيتك فين لما أجي حا أعدي عليك، قلت له وأنا لسه بالعب في صدره: وحماده دا، أنت بتحبه؟ ضحك وقال لي: أنت لسه غيران منه؟ ما تخافش طيزك أحلى من طيزه مليون مره وحتى شفايفك أطعم منه، حضنته وحطيت فخدى على زبه النايم: بس حسيت فيه أنه بيحبك، قال لي: مش أوي، هو عنده واحد بينيكه من وقت كان قدك ولغايه النهار ده، بس لما عرف أني ماشي جا من غير ما صاحبه يعرف عشان يسلم عليا، ابتسمت وهمست له: يعني كان لازم يسلم عليك بطيزه؟ ضحك وقال: أنت عارف أني بحب أنيك الطيز، كان لازم يسلم بطيزه يا حبيبي، قلت: هوا مش معانا في المدرسة؟ قال لي: لا… هو في المدرسة اللي بعدينا بحارتين، قلت له: طيب قل لي عملت فيه أيه يا حبيبي؟ ضحك وقال لي: مش النهار ده، خليها بعد ما أرجع وبعدين أنا لازم اروح دلوقت أخلص حاجات وأسلم على صحابي قبل ما أسافر، قمت ونظف لي طيزي كالعاده من النيك ولبسنا وبسنا بعض وقلت له حيوحشني قد أيه، وهو كمان قال لي، وروحت البيت وأنا متضايق شويه، أولا لأن رفيق بينيك غيري وبعدين لأنه مسافر تلات شهور، ما كنتش عارف حاعمل أيه فيها من غيره ومن غير زبه، وبصراحة ما أعرفش أزاي أصاحب حد تاني، في الإجازة كنت كل يوم باهيج أوي وبتخيل رفيق والعب في زبي وطيزي وبعد أسبوع من سفر رفيق كنت هايج أوي عليه ومحتاج لزبه في طيزي، أفتكرت الواد حماده وأنه في المدرسه اللي بعدينا بحارتين، قلت لنفسي ليه ما أروح ناحية المدرسة يمكن أشوفه يلعب او مع صحابه وأخليه يكلمني عن رفيق، كنت متأكد لو شفته أنه حيفتكرني، ولبست هدومي وقلت لماما أني حاروح أزور واحد صاحبي جنبنا هنا، وقالت لي أوكي بس ما اتأخرش، خرجت ورحت ناحية مدرسة حماده وطبعا ما شفتش حد وقعدت الف في الحارة وأنا أفكر في رفيق لغاية ما شفت حماده قاعد مع ولد كبير شكله صاحبه اللي بينيكه زي ما قال لي رفيق، شافني حماده وشفته يوشوش في ودان صاحبه وبعدين شاور لي، شاورت له ورحت عليه، قال لي: أنت صبري مش كده؟ وقلت له: وأنت حماده، قال لي: تعمل أيه هنا؟ قلت له: كنت بادور عليك عشان أكلمك، قال لي: تكلمني عن أيه؟ وصاحبه كان بيبص عليا من فوق لتحت ويبص على طيزي وفكرني بطريقة رفيق في البص على طيزي، قلت له وأنا بابص على صاحبه: ممكن نتكلم بعيد وحدينا؟ بص حماده على صاحبه اللي هز راسه بالموافقة وقام حماده وقال لي: تعالا معايا في العماره دي، وكانت عماره جديده لسه مش جاهزه وكأنها فاضيه حتى من العمال، رحنا العماره ووداني في زاويه جوا العماره وقال وهو بيبص يمين وشمال: قل لي، عاوز أيه؟ قلت له وأنا قلبي بيدق: كنت عاوز أكلمك عن رفيق، كان بيحبك وأنت بتحبه؟، حماده كان بيبص ورايا ومسكني من كتافي ولفني ناحيته وقال لي: أنت كنت بتحبه؟ قلت له: أوي، قال لي: وكنت بتحب نيكه؟ قلت له وانا بابتسم وأنا منزل راسي: أوي، قال لي وهو لسه ماسكني من كتافي: وكان بيدخل زبه كله في طيزك؟ قلت له وأنا بابص في عينيه: آآآه، في اللحظة دي حسيت بأيد حماده بتضغط على كتافي جامد وكأنه بيكتفني، وحسيت بأيد ورايا بتقلعني البنطلون والكيلوت، بصيت لقيت صاحب حماده مطلع زبه وهايج أوي عليا وبيفتح طيزي بأيده، بصيت لحماده وأنا عنيا كلها دموع وقلت: لا أرجوك ما تعملش كده، انا صاحب رفيق، سمعت صاحبه بيقول: وحرام رفيق بس هو اللي بينيك الطيز الحلوه دي، حاولت افك نفسي من مسكة حماده وماقدرتش وانا باقول: لا… لا… أرجوك يا حماده قول لصاحبك ما يصحش، حماده بيبص لي وهو ساكت وحسيت بيه حاس سبيا وبخوفي، بصيت ورايا لقيت صاحبه بيبل زبه وبيحطه على طيزي، قلت: أرجوك عاوز أروح البيت سبني، راح تافف في أيده وحاططها على خرم طيزي ومدخل زبه مره واحده كله في طيزي وهو بيقول: آآآآآآآآآآآآآآآه على طيزك الناعمه ولا طيز بنت، وأنا أزعق: آآآآآآآآآآي ارجوك ما تعورنيش، وابص لحماده وعنيا كلها دموع، وحماده ماسكني بيبص لي وحاسس أنه حاسس بيا، وابتدى صاحب حماده يدخل زبه ويطلعه من طيزي بحركه حسيت أنها هيجت طيزي وزبي، كان بيدخله ويخليه واقف ويحرك جسمه بشكل دائري وزبه جوا طيزي، حبيت الحركه، بصيت لحماده اللي كان بيبص لي ورحت مودي شفايفي ناحية شفايفه وبايسه راح فاتح بقئه وبايسني ومدخل لسانه في بقئي وأنا ابتديت ارضع لسانه واسمع صاحبه يقول: أيوه كده يا خول بوسه جامد وانا بانيكك، بصيت لعين حماده بعد ما بسنا بعض وابتديت انزل ناحيه زبه وفتحت سوسته البنطلون ونزلت بنطلونه وكان من غير كيلوت وزبه نط واقف قدامي ورحت ماصه ليه سمعته بيهمس: آآآآه يا صبري، وراح سايب كتافي وواخد أيدي وحاططها على طيزه، وأنا بامص زبه عرفت أنه عاوزني أدخل صباعي في طيزه، رحت مدخل صباعي كله في طيزه وأنا بامص كل زبه، كان صغير، أكبر من زبي بشويه، وصاحب حماده كان بيبص وبينيكني جامد وهو بيشوفني بمص زب حماده وأيدي في خرمه وكان بيقول: كمان يا خول، مص كمان، أبلعه خليه يجي في بقئك، كان زبه بينيك حلو، مش كبير زي رفيق بس ناشف أوي وطويل شويه، كنت باحس بيه لما يخش بيضربني في بطني من جوا، وفضلت أمص في زب حماده لغايه ما ابتدى صاحبه يجيب في طيزي وهو ماسكني جامد من وراء وبيضرب طيزي بزبه لدرجه كان صوت ضرب جسمه وزبه لطيزي بيرن في العماره المهجوره، وبعد ما جاب راح مطلع زبه ولابس البنطلون وأنا لسه بامص في زب حماده اللي ابتدى يجي في بقئي وأنا بابلع زي ما علمني رفيق، وبعد ما خلصوا مني مشي صاحب حماده وهو بيقول: أحلى طيز نكتها، لما تبقئ هايج وعاوز نيك تعالا هنا، وراح خارج، بصيت لحماده اللي لبس بنطلونه وقلت له: ما قلت ليش كنت بتحب رفيق؟ ابتسم حماده وقال لي: لا… كنت باروح له بس للنيك، ابتسمت له ومسك وشي بأيديه لتنين وباس شفايفي وقال لي: زي ما قال لك، لما تعوز نيك تعالا، وراح خارج وانا وقفت وطيزي بتنقط لبن ولبست هدومي ورجعت البيت، بس بصراحة كنت مبسوط أوي من اللي حصل، ومن يومها ما رحتش ليهم مرة تانية ولا شفتهم زي ما شفتش رفيق من آخر مره لغاية النهار ده، لأنه مارجعش من البلد وجابوا بواب تاني مكانه، راجل كبير زي ما أنت عارف.
رامي وهو يعتدل في جلسته: ياه دا أنت أتنكت جامد وأنت صغير؟
صبري: رفيق هوا اللي علمني على النيك، بس لعلمك يا أونكل أنا أبتديت لأني كنت حاسس أني باحب
رامي: ودلوقت؟
صبري: دلوقت باموت في النيك، لو فيه حب حيبقى أحلى
رامي: بس؟ ومن يومها ما تنكتش؟
ضحك صبري: لا… اتنكت تاني
رامي: من مين؟
صبري: بس توعدني ما تقولش لحد وخصوصا طنط إلهام وميرفت
رامي: ما تخافش مش حاقول
صبري وهو يبتسم وينزل رأسه: أونكل لطفي
رامي متفاجأ: لطفي جوز إلهام وأبو ميرفت؟
صبري وهو ينظر إلى الأرض: آه
رامي: أزاي دا حصل؟
صبري وهو يستند على الكنب ويرفع رجله: لما كان أونكل لطفي متجوز طنط إلهام كنت أنا عيان وماما مش قادره تروح الشغل وتسيبني، وبصراحة كان رفيق واحشني أوي وما كنتش عاوز أروح المدرسة ومالقاهوش، بس الكلام ده كان قبل ما تتجوز أونكل ممدوح، أونكل لطفي قال لهم “أنتو رحوا الشغل وسيبو صبري عندي أنا حاخد بالي منه” وشالني ووداني شقته وهم خرجوا للشغل، أنا كنت باحاول أنام وحسيت بايد على فخادي من ورا، فتحت عيني من غير ما أتحرك، كنت في السرير وهو كان ورايا، نفسه كان تقيل وكأنه بيعمل حاجه، كانت أيده بتحسس فخادي وبتروح على طيزي بشويش وبعدين حسيت بصباعه يخش جوا الشورت بتاعي ويمر على شق طيزي بالراحة، بصراحه وأنا عيان حبيت الأحساس وغمضت عنيا وفضلت ساكت وأنا باتخيل رفيق، حسيت طيزي عاوزه صباعه ولمسته، بعدين سمعته بينده لي: صبري حبيبي أنت نايم؟ ومارديتش عليه بس رحت متحرك ونايم على بطني وأنا بائن وكأني عيان، رجع ينده لي وأنا ما اردش، بعدين أبتدى ينزل الشورت بالراحه وأنا أسمعه يقول: خليني أقلعك دا أنت مولع أوي وحرارتك عاليه، ما رديتش برضة كنت بس بائن وبقول: أممممممممم، وبعد شويه حسيته قام من السرير وساب طيزي العريانه وكلها ثواني وراجع بس أقعد فوقيا وخلاني بين رجليه وحسيت بحاجه كبيرة ودافيه على طيزي وعرفت أنه زبه وقعد يحركه بشويش على طيزي وأنا عامل نفسي نايم، وبعدين حسيت بميه وعرفت أنه تف على فخادي من ورا وأبتدى يحرك راس زبه وكأنه يفرش لي، وفضل يعمل كده لغايه ما حط راس زبه بين فخادي وحسيت بحاجه سخنة بتيجي جوا بين فخادي وعرفت أنه جاب لبنه عليا، طبعا طول الوقت وزبي كان واقف تحت بطني وبصراحه كنت هايج أوي وكان نفسي أفتح فخادي عشان باخد راحته زي رفيق بس كنت خايف، بعدين جاب كلينكس ومسح لبنه من فخادي ونظف كل حاجه ولبسني الشورت وفضلت أنا نايم وأفكر في اللي حصل ونمت من السخونه اللي أنا فيها
رامي وهو ينظر إلى صبري وزبه كبر على الأخر: وبعدين أمته ناكك؟
صبري وهو ينظر إلى زب رامي داخل البنطلون عرف بأن كلامه هيج رامي: بعدين أبتديت دايما أقول لماما أنا حاروح العب مع ميرفت ولما أجي الشقه هنا وميرفت مشغولة في أوضتها وأونكل لطفي لوحده ويكون لابس جلابيه أقول له: عاوز أنام، فيخليني أنام على الكنبة جنبه وكان بيلعب في طيزي وأنا عامل نفسي نايم لغايه ما مسك زبي ولقاه واقف همس لي وقالي: أنت صاحي يا صبري؟ فتحت عيني وبصيت له وهمست: آه، قال لي: وعاجبك اللي بعمله؟ قلت له: آه، خد راسي وحطه على حجره وهو يبص ناحية أوضه ميرفت حسيت أن زبه واقف أوي وقال لي بهمس: حافرجك على حاجه بس أوعي تتحرك أوكي؟ قلت له: أوكي يا أونكل، راح رافع الجلابيه ومطلع زبه عند وشي وأيده بتلعب في طيزي وقال لي: عاوز تبوسه؟ قلت له بعبط وكأني مش فاهم: أزاي؟ راح حاطه على شفايفي وأبتديت أبوسه، حسيته هايج أوي وهو عمال يبص ناحية أوضة ميرفت بعدين جاب أيده عند بقئه وبل صباعه ورجعها عند طيزي وراح فاتح طيزي بأيده ومدخل صباعه كله في خرمي، قلت وأنا كنت حاموت من الفرح: آآآآآه يا أونكل، قال لي: أششششش ما اطلعش صوت يا حبيبي، بصيت له وأنا حاسس بصباعه جوا طيزي ورجعت أبوس زبه، قال لي وهو يبص ناحيه أوضة ميرفت: حطه جوا بقئك وأرضعه، حطيته جوا بقئي ورضعته، وأنا بارضع خد أيدي التانية وحطها على زبي جوا الشورت وقال لي خض زبك وأنت بترضع، وأبتديت أخض زبي زي ما علمني رفيق، وأنا أرضع وهجت أوي وفتحت فخادي عشان يدخل صباعه أكتر في طيزي، وكان صباعة بيخش ويطلع جامد لغاية ما وقف صباعة كله جوا طيزي وهمس لي وقال: حاجي طلعه من بقئك خليني أجي على وشك، عملت نفسي مش فاهم وفضلت أمص في زبه اللي عجبني أوي طعمه وراح جايبهم في بقئي وأنا عمال أبلع، عجبني طعم لبنه في بقئي وفكرني بلبن رفيق، وبتديت أرضع وأبلع لبنه وهو يئن: أممممممممممممم، وحسيت أن زبي عمال يجيب وأنا أخضه بسرعه بس من غير لبن زي أونكل لطفي وقعدت أقول وأنا بارضع زبه: أممممممممممم وابص عليه وكان بيبص ناحية أوضة ميرفت ويبص عليا ولما خلص اللبن من زبه طلع صباعه من طيزي ومصه وضحك وقال بهمس: طيزك طعمها حلو يا واد، أنا أبتسمت وراح رافع راسي ليه ومص لي شفايفي ولحس لبنه من عليها ونظفني وبعدين راح واقف وقال لي: خليك نايم حانده ميرفت، وراح ناده لميرفت وأسمعه بيقول لها: حبيبتي صبري نام وهو يستناكي، حا صحيه وأخليه يرجع شقته، ميرفت: أوكي دادي، وجه وقال لي: يا لله يا حبيبي قوم روح بيتكم وبكره الظهر بعد المدرسة عاوزك تجيني فوق السطوح حافرجك على حاجه حلوه أوي، قلت له: زي النهارده؟ قال لي: أحلى من النهارده، ورحت عادل الشورت بتاعي وخارج من الشقة وأنا حاسس أحساس حلو أوي في طيزي
رامي: دا أنت ضئت لبنه قبل ما ينيكك؟
صبري: آه
رامي: وعجبك طعمه زي ما عجبك طعم لبن رفيق؟
صبري وهو ينظر إلى زب رامي الواقف: أوي
رامي: ورحت له السطوح؟
صبري: دا قلبي كان بيدق طول الوقت وأنا في المدرسة وزبي كان واقف، كنت عاوز الحصص تخلص بسرعة عشان أجري وأروح على السطوح، ولما وصلت العمارة جريت على السطوح من غير ما روح الشقة، ولما وصلت ما لقيتش حد وفضلت قاعد على الشنطة لغاية ما سمعت باب السطوح يتفتح وبصيت ولقيت أونكل لطفي دخل بجلابيته وقفل الباب وجه عليا وراح ما سكني وبايسني على شفايفي ومدخل لسانه جوا بقئي المفتوح وراح موديني على الحيط وهو بيقولي: وحشتني أوي يا واد، رديت عليه: وأنت كمان يا أونكل، راح مخليني ابص للحيط ونزل البنطلون بتاعي وراح بايس طيزي وبعدين فتحها وراح يلحس خرمي وأنا أقول: آه يا أونكل، قال لي: عاجبك؟ قلت له: آه، كان نفسي أقول له دخل لسانك يا أونكل، قال لي: بشويش ما اطلعش صوت، خض زبك وأنا بالحس لك طيزك وأكلها، وأبتديت أخض زبي زي ما علمني رفيق، ومره وحده راح عاضض خرمي ومدخل لسانه جوا، فتحت فخادي عشان أفتح طيزي أكتر، قعد ياكل ويتف في طيزي ويبلها وبعدين راح لاففني ومدخل زبي في بقئه وأنا تجننت كنت عاوز أزعق وأقل له: كمان يا أونكل، بعدين وقف وراح رافع جلابيته ومطلع زبه ما كانش لابس كيلوت، وكان أتخن من زب رفيق ولونه حلو، وراح منزلني وهو بيقول: أرضعه زي أمبارح، قلت له: وحتشربني لبنك زي أمبارح؟ قال لي: لا… النهارده حاخلي طيزك تشرب اللبن بس حط صباعك جوا طيزك وأنت بترضع، ورحت راضع زبه وحاطط صباعي جوا طيزي وأبتديت أمص والحس زبه وهو يقول لي: آآآه كمان الحس بيوضي، ورحت لاحس بيوضه وأرجع أمص زبه لغاية ما هاج أوي راح رافعني وبايسني وواخد أيدي وحاطط صباعي اللي كان في طيزي في بقئه وراح ماصه وبعدين وهو بيبوسني حسيته عمال يفرش زبه على خرمي وهو لازقني في الحيط وشوي شوي راح مدخل راس زبه جوا طيزي، قلت له وأنا حاموت على زبه: آه بيوجع يا أونكل، قال لي: ما تخافش طيزك مبلوله أوي من بقئي وزبي مبلول من بقئك، وراح بايسني تاني جامد وهو يدخله، وعرفت ليه هو عمل كده عشان ما أطلعش صوت وهو يدخله أول مره، وفضلت شفايفه تاكل شفايفي وبقئه قافل على بقئي وأنا عمال أفتح فخادي أكتر وزبي على بطنه، لغاية ما دخل راسه وشويه من زبه وراح بشويش يطلعه وبدخله من غير ما يشيل بقئة عن بقئي وأنا حاسس أنه بيوجعني بس فرحان أوي بأحساسي براس زبه جوا طيزي وكنت عاوز أكتر، بعدين راح واقف وزبه جوا طيزي وبص لي وقال: عاجبك وهو جوا؟ قلت له: آه بس بيوجعني يا أونكل، قال لي: خلينا شويه كدا لغاية ما تتعود عليه، قلت له: أوكي، وراح بايسني وبعدين رجع تاني يحرك زبه جوا طيزي وحسيت أني أبتديت أهدا وطيزي أبتدت تتعود على زبه التخين وبعدين راح مطلع زبه وقال لي: تف عليه بس من غير ما تمصه، ورحت تافف عليه وهو كمان تف في أيده وحط تفته على طيزي ورجع تاني حضني ومدخل زبه في طيزي بشويش، المره دي من كتر التف كان اريح لما دخل زبه كله أبتدا ينيكني وهو يبوسني ولما هاج أوي أبتدي يدخله كله في طيزي ويطلعه ويرجع يدخله جامد وهو يبوسني لغاية ما لزقني في الحيط جامد وأبتدا يتنفض ويجيب لبنه جوا طيزي وهو يقطعني من البوس وأيده تلعب في بزازي وأنا عمال أرضع في لسانه وفرحان أوي بزبه ومش عاوزه يطلع من طيزي، ولما خلص راح مطلع زبه ومنزل جلابيته وبايسني وقال لي: دلوقت البس هدومك عشان ما تتاخرش على الغدا، بصيت له وقلت له: عاوزني أجي بكره زي دلوقت السطوح يا أونكل؟ قال لي: عاوزك النهارده على المغربيه تيجي هنا قبل ما يرجعوا ماما وأونكل ممدوح من الشغل، رحت حاضنه وأنا باقول: ما شي يا أونكل، وراح نازل وأنا لبست البنطلون وشلت الشنطه وجريت على الشقه ولبنه جوا طيزي ومن يوميها وأونكل لطفي بينيكني مرة وأحيانا مرتين في اليوم لغاية ما طلق طنط إلهام وساب الشقه
رامي وهو ينظر إلى صبري بشهوة غريبة وصبري يلاحظ ذلك وهو فرح: وآخر مره ناكك أمته؟
صبري: من عشرة أيام في المحل بتاعه قبل ما يسافر أونكل ممدوح لندن، وقتها وهو ينيك فيا في المخزن جاله أونكل ممدوح وسابني وراح له وأنا عريان وطيزي مفتوحة في المخزن ولما خلص من أونكل ممدوح رجع تاني وكمل نيك لغايه ما غرئني بلبنه ولبسني هدومي ورجعت البيت
رامي: يعني ما بقاش ينيكك زي الأول؟
صبري: لا… شكله عنده ولاد صغيرين غيري عمال ينيك فيهم، لأني مره لما رحت له شفت واد حلو أوي خارج من المحل ويومها باسني بس ما نكنيش، عرفت أنه لسه نايك الواد اللي كان طالع من عنده
رامي: وأونكل ممدوح… عمره ناكك؟
صبري: لا…. بس مره بعد ما ناكني أونكل لطفي على السطوح وهو مروح وأنا نازل وراه كان أونكل ممدوح خارج من الشقة عشان يتعشى هو وماما، أفتكر أونكل ممدوح لمح لطفي وهو نازل وبعدين شافني وأنا نازل وبص لي من فوق لتحت، أنا ما كنتش واخد بالي بس حته من لبن أونكل لطفي كانت على رجلي، أونكل ممدوح بص مكان اللبن وعمل نفسه مش شايف وقال لي: أحنا خارجين نتعشى مامتك بتستناني في العربية، نام أنت وما تستانيناش، قلت له: حاضر يا أونكل ودخلت الشقة
رامي وهو يعدل زبه الواقف داخل البنطلون: يعني أنت ما دقتش زب أونكل ممدوح؟
صبري وهو معجب بحركة عدل رامي لزبه: لا يا أونكل، وما أفتكرش أنه بيحب الأولاد اللي زيي
رامي: هو ممدوح حيرجع أمته؟
صبري: أفتكر النهار ده بالليل ليه بتسأل يا أونكل؟
رامي وهو ينظر إلى الساعة: عشان أنا لازم أروح الشغل دلوقت ولو ممدوح مش موجود ومامتك في الشغل ممكن نكمل كلامنا بعدين براحتنا، بس قولي ليه خليت ميرفت تدخل الخياره في طيزك؟
صبري ينظر إليه دون أن يتفاجأ ويبتسم: أصلي يومها كنت هايج أوي وعاوز ادخل حاجه كبيره في طيزي وماما وممدوح كانوا في البيت وأنا لما باكون هايج بازعق، فطلعت السطوح عشان اخد راحتي من غير ما يسمعني حد، بالصدفه لقيت ميرفت جايه وكنت حاموت وعاوز حد يساعدني، فهي ساعدتني، هي قالت لك مش كده؟
رامي: آه
صبري وهو ينظر إلى زب رامي: وعجبك شرحها يا أونكل؟
رامي يعدل زبه داخل ابنطلون: أوي
صبري وهو يبلع ريقه ويضع يده على زبه داخل الشورت ويهمس ويخرج رأسه من الفتحة: تحب أفرجك أزاي حصل؟
رامي ينظر إلى زب صبري ثم إلى عيناه الرائبتان ويبل شفاهه: آه بس مش دلوقت، قل لي الأول، لما عملت لك كده ما كنش نفسك تنيكها؟
صبري يعتدل في جلسته: أبدأً يا أونكل، حتى لو فكرت حينام زبي، ما أعرفش ليه، ما بحبش البنات ولا كساسهم
رامي وهو لا يزال ينظر إلى زب صبري ويهمس: أمال بتحب أيه؟
صبري ينظر إلى زب رامي ويبل ريقه: باموت في الزب الكبير والرجاله اللي زيك وزي رفيق وأونكل لطفي وممدوح
رامي يبتسم: واضح أنك بتموت في زبابنا
صبري وهو يبتسم ويضع أصبعه في فمه ويعض عليه: آآآآآي يا أونكل ما تقولش كده بتكسف
رامي ينظر إلى ساعته ويقف: يا الله يا حبيبي أنا لازم أروح الشغل
يقف صبري وهو ينظر إلى رامي ثم إلى زبه الواقف داخل البنطلون ويحضنه ويضغط على زبه وهو يقول: حتوحشني يا أونكل
رامي يحضنه ثم يرفع رأس صبري بيده ويقبله على شفاهه، صبري يخرج لسانه ويلحس شفاة رامي ثم يلحس أذنه ويهمس: بوسني من تاني بس بليز أشخر يا أونكل وأنت بتبوسني
يهيج رامي ويدخل لسانه في فم صبري ويشخر وتذهب يده بسرعة إلى طيز صبري وتضغط عليها بشدة وهو يمصه وصبري يضع يده على زب رامي ويضغط عليه وهو يهمس: آآآآآآه اشخر كمان وأنت بتقطع لي شفايفي وتلعب لي في طيزي، دا زبك بقئ ناشف أوي يا أونكل
رامي وهو يقبل صبري ولعابه يسيل على خده: آآآآآآه، أنت اللي نشفته كده وخليته زي الحديده
صبري يهمس: لو مش متعود لسه على كده تقدر تتخيلني ميرفت وتناديني ميرفت لما بتبوسني وتلعب فيا
رامي يبعد صبري عنه وينظر إلى عيناه وهو ممسكاً بكتافه: قصدك أيه؟
صبري: أنا عارف أنك بتنيك ميرفت وبتموت في نيكها؟
رامي يتواخذ ويتراجع: هيا اللي قالت لك؟
صبري يبتسم: لا يا أونكل، بس أمبارح سمعتك وأنت بتنيكها وتقطعها، ما أنا كنت قاعد برا لما أنت دخلت، فاكر؟
يرتاح رامي لأن ميرفت لم تتكلم يقترب منه صبري ويحضنه ويهمس: كنت حاموت وأحس باللي كانت هي حاساه، دنا حطيت وداني على الباب وسمعت صوت زبك وهو بيقطع وينيك في كُسها، لعبت في زبي وطيزي وحسيت أني غيران أوي منها
رامي ينظر إلى عيناه ويواصل صبري ليطمأنه: ما تخافش يا أونكل مش حاجيب سيرة لغاية ما أموت، ما أنت تعرف دلوقت كل أسراري ( يضحك صبري ) وأسرار طيزي
يضحك رامي ويقبل صبري بشهوة وهو واضعاً كلتا يديه على طيزه وضاغطاً عليها: آه صحيح، أنا مش خايف منك يا حبيبي لأني باثق فيك
صبري يهمس: آآآآآآآآآآي، حتقطع طيزي كده
رامي وهو لا يزال يضغط ثم يدخل يده داخل الشورت ويتحسس خرم طيز صبري بأصبعه ويبدأ بأدخاله: طيزك تجنن وما حصلتش، دي ناعمه أوي وأحلى حتى من طيز ميرفت
صبري يهمس: آآآآآآي يا أونكل، ما تقولش كده، حتجيبني
رامي وهو يقبل شفايف صبري: أبعت مسج لميرفت وقول لها أنك محتاج لها، عاوز أتفرج عليها وهي بتدخل الخيارة في طيزك
صبري ونفسه قد ثقل وهو يهمس ويده تضغط على زب رامي: آآآآآآآه يا أونكل وبعد ما تشوف الخيارة بتخش في طيزي حتحط لي حاجه تانيه؟
رامي وقد أدخل صبعين في طيز صبري وهو يحضنة: آآآآه يا حبيبي حا حط لك حاجه كبيره زي اللي ماسكها دلوقت
صبري يهمس ويرد بدلال: أموت في اللي ماسكه دلوقت، لما تحطه جوا ما ترحمنيش، عاوز طيزي تزقرط وهو جوا
رامي وهو يحس بنعومة طيز صبري يهمس وهو يضغط على طيزه: أفتح طيزك وصورها وأبعتهالي
صبري يهمس: آآآآآآآح يا أونكل، ليه عاوزها في تلفونك؟ حتجيب زبك عليها؟
رامي يهمس: ويمكن الحس التلفون لما أشوفها
صبري يهمس: آآآآآآآآي حصورها أول ما نخرج، نفسي أشوفك حتعمل فيها أيه لما أتشوفها، أرجوك صور لي زبك فيلم وأنت بتلعب بيه لغاية ما تجيب، عاوز أشوف لبنك وهو بيخرج من زبك
رامي ينظر إلى الساعة من وراء ظهر صبري ويبتعد عنه: ماشي يا حبيبي، أنا أتأخرت أوي يالله نمشي دلوقت بس ما تنساش تبعت مسج لميرفت
صبري ينظر إلى رامي ويبتسم: أوكي يا أونكل، بس أقول لها الساعة كم؟
رامي يفكر: آه بكره الجمعه، قل لها، الساعة 4 العصر بكره
صبري: أوكي يا أونكل
يخرج رامي وصبري من الشقة، يقبل رامي صبري على السلم قبل أن ينزل ويتجه صبري إلى شقته بسرعة ويدخل غرفته ويضع كاميرا التلفون على المؤقت ويقلع الشورت ويفتح طيزه فوق التلفون ويصورها، ثم يضع أصبعه داخل طيزه ويصورها، ويبعث الصور لرامي
يركب رامي السيارة وتأتيه المسج، يفتحها ويشاهد صور طيز صبري ينتصب زبه عليها، وتلتهم مسج من صبري تقول: بليز أونكل ما تنساش تبعت لي زبك وهو بيجيب، يرد رامي بمسج: أول ما أوصل المكتب حابعت لك، يخرج صبري من الشقة ويتجة إلى أسفل العمارة ويجلس، أثناء ذلك يبعث رامي مسج لميرفت: حبيبتي لو بعت لك صبري أنه محتاج لك، قولي لي
مسج من ميرفت: واووو دادي، عاوز تعمل أيه؟
مسج من رامي: حاتفرج، أتفقت معاه
مسج من ميرفت: أوعي تقول أنه ذاقك، أنا هُجت
مسج من رامي: بس بوس، لسه مش عارف، بعد ما أتفرج حشوف
مسج من ميرفت: وواوووو دادي، اكلت شفايفه؟ أنا اللي نفسي أتفرج، أنا هجت أوي وعاوزه زبك دلوقت
مسج من رامي: وأنا بابوسه وأشخر كنت بافكر في كُسك وشفايفك
مسج من ميرفت: أوووف دادي، شخرت في بقئه؟ دا هيجك أوييييي
مسج من رامي: آآآآه، دا بعت لي صور طيزه دلوقت، حاقول لك بعدين لما اشوفك، باي دلوقت
مسج من ميرفت: حاجي البيت هوا بعد ما خلص مدرسة، تعال قبل ما مامي تيجي، باي دادي
ينزل صبري من الشقة ويجلس عند باب العماره يبعث مسج لميرفت
مسج من صبري لميرفت: محتاج لك أوي يا ميرفت
مسج من ميرفت لصبري وكأنها لا تعرف أي شيء: فيه أيه يا صبري؟ أوعى تقول أنك هايج وعاوزني أدخل الخياره؟
مسج من صبري لميرفت: آآآآآه أوي، بس مش النهار ده، بكره العصر
مسج من ميرفت لصبري: الساعة كم؟
مسج من صبري لميرفت: الساعة 4
مسج من ميرفت لصبري: أوكي
مسج من ميرفت إلى رامي: بكره الساعة 4 العصر
مسج من رامي لميرفت: 
يصل رامي المكتب وأول ما يدخل يتوجه إلى الحمام ويخرج زبه ويصوره ويبعث الصوره لصبري، تصله مسج بعدها: أووووف يا أونكل، شكله حلو أوي بحب لونه، دا واقف وهايج
يبعث رامي مسج: أنت اللي هيجته يا حبيبي
مسج من صبري: عاوزه دلوقت، أبعت لي الفيلم وأنت بتخضه بليز يا أونكل
مسج من رامي: بعد شويه بعد ما أكمل شغل
مسج من صبري: ماشي يا أونكل
صبري ماسكاً تلفونه وهو جالس تحت العمارة ويتأمل صورة زب رامي، ويشعر بأن هناك شخص واقف بجنبه، يرفع رأسه ليتفاجأ برفيق وقد كبر شنبه وجسمه، لم يصدق عيناه وقف وقال: رفيق؟
رفيق: آه رفيق يا صبري، أنت نسيتني؟
صبري: ما قدرتش أنساك، بس عدت ست سنين دلوقت، كنت فين؟
يجلس رفيق على عتبة العمارة جنب صبري: رحت البلد وتجوزت وأشتغلت هناك عشان مراتي وجيبت ولد وبنت، الولد عنده 5 سنين والبنت 3 سنين
صبري وهو يتأمل رفيق وهو يتحدث ويبتسم: اكيد بتنيكها كل يوم؟
رفيق ينظر إلى جسم صبري ورجله العريانه: آه بس مش زي ما كنت بانيكك
صبري يهمس: وحشتك؟
رفيق يهمس: أوي، دنا لما كنت بانيك طيز مراتي كنت بافكر في طيزك الناعمه، هي لسه ناعمه والا تغيرت لما كبرت؟
صبري يبتسم: أفتكر لسه زي ما هيا
رفيق يهمس: أتناكت كتير من يوم ما سبتها؟
صبري يبتسم ويوطي رأسه: مش كتير أوي
رفيق ينظر إلى ساعته التي تشير إلى الساعة العاشرة إلا ربع: أنا لازم الحق قطر الساعة 12، حاروح أخد دش عند واحد صاحبي قبل ما أسافر
صبري ينظر إلى عينا رفيق: ليه ما تخدش الدش عندي في الشقه؟
رفيق: أمال فين مامتك وجوزها؟
صبري: ماما في الشغل ومش حتيجي قبل الساعة 2، وأونكل ممدوح مسافر لندن وحايجي الليلة
ودون تردد يقوم صبري ويتجه داخلاً العمارة وهو يقول: شقتي في آخر دور اللي على اليمين، حاسيب الباب مفتوح
رفيق ينظر له وهو يتجه للداخل ويتأمل طيزه ويقوم ويلحقه، يدخل رفيق الشقة ويقفل الباب وراءه، صبري كان واقف في الصالة وأول ما قفل رفيق الباب جرى صبري ونط على رفيق وحضنه، رفيق وهو يحضن صبري قبل شفايفة بقوة وصبري مثل المجنون يمص ويلحس شفايف رفيق وهو يردد بهمس: وحشتني
ورفيق يرد بهمس وهو يمص شفايف صبري بقوة وكأنه يأكلهم: أنت أكتر يا حبيبي
وخلال حضنهم لبعض بشدة كانت يد رفيق تلعب في ظهر صبري حتى وصلت إلى طيزه وبدأت تقلعه الشورت ويد صبري كانت تلعب في زب رفيق وبدأت ترفع الجلابية لتصل إليه، وبدأ الأثنان في قلع ملابس بعض دون التوقف عن القبل ولحس الشفايف حتى أصبحوا عرايا تماماً وأصبع رفيق كله في طيز صبري ويد صبري تحضن زب رفيق بشدة
همس صبري بصوت متقطع وهايج: تعال نروح الأوضه
وتحرك الأثنان وهما حاضنان بعض إلى غرفة صبري دون أن تبتعد شفاههما عن بعض وأرتموا فوق السرير وبدأ رفيق في مص صدر وحلمات صبري وصبري يلعب في شعره ويتأوه ويرفع صدره وطيزه: آآآآآآآآآه، كلهم يا حبيبي، قطعهم، دا أنت وحشتهم أوي
ونزل رفيق وهو يلحس جسم صبري حتى وصل إلى زبه ومصه
صرخ صبري: آآآآآآي ماتكملش حاجيبهم
واصل رفيق اللحس حتى وصل لبيوض صبري ثم رفع رجليه وذهب لسانه لخرم صبري وعضه ولحسه برفق ثم نظر إلى صبري وهمس بنفس تقيل: يااااااه، دا طعمه أحلى من الأول، وبقه أكبر، شكله أتناك كتير
همس صبري: آآآآآآه من كتر شوقه ليك ولزبك أتفتح، وكل مره بتناك كنت بفكر فيك واللي حتعمله فيا
يزيد رفيق من لحس طيز صبري ليبله أكثر
يهمس صبري: آآآآآه مش قادر، حتفضل تاكله كتير؟ شكله وأحشك أوي؟
رفيق يرد بنفس تثقيل من الهيجان: أوووووي، نفسي أخليه في بقئي ومحدش ينيكه غيري
يهمس صبري: د ابتاعك يا حبيبي، بس لو حتفضل تاكل فيه تعالا فوقي وحط زبك اللي وحشني في بقئي، أنا نفسي أكل كمان
يتحرك رفيق ويضع زبه في فم صبري في وضع 69 دون أن يزيل فمه من على طيز صبري، وما أن يصل زب رفيق لفم صبري حتى يفتح فمه وهو يقول: آآآآآآآآآآه
ويبدأ في رضعه، وتفاجأ رفيق بلسان صبري يذهب إلى خرمه ففتح رجليه أكثر له وبعد لحظات يقول رفيق: مش قادر عاوز أنيكك يا حبيبي
ويتحرك فوق صبري ويحضنة ويقبله وهو يضع زبه على خرمة ويدفعه مرة واحده داخل طيزه من الشهوة وصبري يصرخ بهمس: آآآآآآآآآي شقتني بزبك يا هايج
يبتسم رفيق وهو ينيك صبري بقوة ويهمس: مش قادر عاوز اقطع طيزك، دي بقت أحلى أوي من الأول وكبيره وناعمه وخرمك بقه وردي زي الشفايف
صبري وهو مستمتع بنيك رفيق ويحضنه بشده: نيكني يا حبيبي، قطعني، نفسي أكلك وأنت بتنيكني
ويصلون في النيك لقمة المتعه لدرجة أنهم نسوا أنفسهم وأصوات أهاتهم بدأت تعلوا وصبري يرفع رجليه عاليا وهو يفتحهم ليجعل زب رفيق يأخذ راحته في نيكه ورفيق يلحس ويقبل كل جزء في جسم وصدر صبري، حتى يبدأ الأثنان في الأرتجاف وهم يصرخان ويقذف رفيق منيه في أعماق طيز صبري الذي يصرخ: كماااان، كماااان ياحبيبي، أملاني بلبنك
وهما يستمعان لصوت زب رفيق يدخل ويخرج من طيز صبري باللبن بدأ صبري في القذف على بطنه وبطن رفيق وهو يصرخ: قتلني صوت نيكك لطيزي، مشششششش قادر حاجيييييييبهم يا حبيبي
رفيق وهو يمص رقبة صبري ويضغط ببطنه على زب صبري: جيبهم يا حبيبي، أوووووووه دا أنت بتجيب لبن حلو، جيب كمان، أموت فيك
وبعد أن ينتهوا يرتمي رفيق جنب صبري ويلف صبري ويحضنه وينظران لعيني بعض، يقبل صبري شفايف رفيق برقه وهو يهمس: أحب نيكك، دي كانت أحلى نيكه من زمان
يبتسم صبري ويهمس: ليه اللي ناكوك ما حبيتهمش؟
صبري: حبيت نيكهم بس مش زيك، معاك أحس إنك بتحبني وبتنيكني من قلبك، معاهم بينيكوني وبعد ما يجيبوا بيلبسوني هدومي وبنمشي
يقبله رفيق برقه: أنا حبيتك من أول يوم شفتك فيه وحبيتك أكتر لما جيت لي الأوضه وأنت هايج
يهمس صبري: أنا كمان حبيتك وحبيت زبك من أول يوم، دا أنت أول زب في حياتي، تعلمت منك النيك والمص وأزاي اشرب وأبلع اللبن ولحس الطيز وأكل لبزاز، أنت علمتني كل حاجه، عشان كدا مش قادر أنساك
يبتسم رفيق: وأنا كمان مش قادر أنساك يا حبيبي، دا أنا لما بنيك مراتي من ورا بافتكرك طول السنين اللي فاتت، بس تعرف طيزك بقت أحلى من الأول، وأنعم والذ، وكمان جسمك بقى أحلى من أي واد أو بنت
يغرس صبري رأسه في صدر رفيق وهو خجل ويبتسم: يعني حتفضل تحبني وتنيكني على طول؟
يرفع رفيق رأس صبري بيده ويقبل شفايفه ثم يقول: كل ما جي مصر جهز نفسك عشان تتأكل وتتقطع
صبري يهمس وهو يبتسم: أنا على طول جاهز يا أونكل، ينظر رفيق إلى الساعة التي تشير إلى العاشرة والنصف
رفيق: أنا لازم أخد دش وأمشي عشان الحق القطر
يقوم الأثنان ويأخذه صبري إلى الحمام ويدخل معه تحت الدش ويستحمان ويلعبان في أجسام بعض ويقبلان بعض، وبعد أن ينتهيان ويلبسان ملابسهما ينظر رفيق إلى صبري الذي كان نوعا ما حزين
رفيق: مالك يا حبيبي؟
صبري: ماليش، بس عارف أني مش حاشوفك عن قريب
رفيق يضحك ويحضن صبري: أنا حاجي مصر كتير عشانك، أديني نمرتك عشان أقول لك أمته حاجي، أنت عارف أنك حتوحشني كتير
يحضنه صبري بقوة: وأنت كمان يا أونكل
يعطي صبري رقمه لرفيق، ويقبلان بعض لآخر مرة ويخرج رفيق ويبقى صبري عند الباب يراقبه وهو ينزل السلالم حتى يختفي، ثم يغلق باب الشقة ويتجه إلى غرفته ويدخل السرير شاعراً بأن حرارته مرتفعة
رامي في المكتب يفكر في صبري وما الذي سيعمله معه عندما يكونون لوحدهم، ينظر إلى صور طيز صبري ويهيج، يذهب إلى حمام المكتب ويخرج زبه المنتصب ويبله ويلعب به وهو يصور حتى يقذف منيه ويبعث الفيلم إلى صبري، مع مسج تقول: دا عشانك يا حبيبي
يستلم صبري الفيلم وهو في السرير ويشاهده وهو يشاهده يستمع لصوت حركه زب رامي في يده ويهيج ويخرج الزب الصناعي ويضعه في طيزه ويلعب في زبه وهو يشاهد الفيلم حتى يقذف، ثم يبعث مسج لرامي
مسج من صبري: آآآآآآآآآآآي يا أونكل، دا أنا قطعت طيزي وزبي وأنا باتفرج على زبك، وقعدت الحس شاشة التلفون لما جبت لبنك
مسج من رامي: اللي شفته دلوقت هو اللي حايقطع طيزك يا حبيبي
مسج من صبري: أموت في شكله ولونه، جنني وهو يخش ويخرج في أيدك، عاوز أكله
ثم يبعث صبري قبلات في المسج وكذلك يرد عيه رامي بقبلات

Comments

comments

Check Also

3

قصص سكس نيك محارم 2016

قصص,سكس,نيك,محارم مرحباًً أنا زياد طبيب عام ومن أسرة ميسورة الحال وأسكن في المنطقى الوسطى في …

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *